الثلاثاء، 28 فبراير 2012

الزواج عند البدو

إن التقاليد البدوية تقضي بأن يتزوج الفتى من بنات أعمامه وإذا ما رفضت الفتاة الاقتران بابن عمها فانه يحيرها أي يمنعها من الزواج بأي شخص آخر. وهذه العادة ما زال لها بعض الأثر في البادية وهي في طريقها للزوال كما بينت الدراسة .
الزواج عند البدو يتم وفق القاعدة الشرعية إيجاب وتسبقه مقدمات يقوم بها موفد بشكل سري يبعث به الخاطب إلى أهل الخطيبة ليستمزج رأيهم . إذا ما تم القبول والرضا من الأهل ومن الخطيبة, يتم إعلان بوساطة وجهاء العشيرة, ومن العادات يحضر أهل الخاطب طعاما مؤلفا من السمن والحريش وذبيحة وغيرها إلى أهل الخطيبة , بعد شرب القهوة يتحدث متقدم الجماعة ليمهد للخطبة "جيناك طالبين... ومن عندك إن شاء الله ما نعود خايبين" فيجيب ولي أمر الفتاة "حياكم الله, القمر قدامكم والظلمة جفاكم" ثم يتحدثون عن المهر وهو مرتفع بشكل كبير عند البدو. ولكن يراعي فيه القدرة المالية ومنزلة الفريقين في العشيرة من الوجهة الاجتماعية ثم تقرأ الفاتحة ويذبح أهل الخاطب ذبيحتهم .
في العرس يؤلفون قافلة من الرجال والنساء على الخيل والهودج يغنون ويرقصون ويطلقون الرصاص, وعندما تزف العروس إلى عريسها اليوم التالي يقدم المهنئون الهدايا . بعد أسبوع تزور العروس أهلها وتحمل لهم هدية من عريسها وبعد أن تقضي مدة عند أهلها تعود إلى زوجها محملة بالهدايا .


بصدد هذا الموضوع كان لنا لقاء مع شيخ قبيلة :

لقد جاءت عادة زواج البنت من ابن عمها من الظروف التي كنا نعيشها منذ زمن فقد كنا نعيش على شكل قبائل وكانت كل حمولة تتجمع وتسكن في مكان دون دخول أي غريب ولم يكن باستطاعتنا تزويج بناتنا إلى الغريب بل اخترنا تزويجها إلى ابن عمها للحفاظ على اسم العائلة وبقاء اسم عائلتنا لجميع الأجيال.

الآن نحن نفضل ذلك أيضا لضمان سعادة البنت بالقرب من أهلها .

1- هل يمكن أن يجبر الشاب على الزواج من ابنة عمه إذا رفض ؟
لا يمكن للشاب أن يجبر على الزواج من ابنة عمه إذا رفض ذلك , ولكن أعرف أنه في بعض الحالات يجبر الشاب على ذلك من قبل نفسه وليس لأن أحدا أجبره على ذلك.

2- ما هي العادة الغير متبعة في الزواج في هذه الأيام في المجتمع البدوي؟
هنالك الكثير من العادات التي لم يعد لها مكان في هذا الزمن مثلا قديما كان العريس لا يرى عروسه إلا بعد أن يتزوجها , ولا يسمح له برؤيتها حتى لو كانت ابنة عمه .

3 - لو أعطوك الخيار بأن تختار عاده من عادات الزواج البدوي لتغيرها في المجتمع البدوي , ماذا كنت تختار ولماذا ؟
في الحقيقة أنني لم أفكر بذلك أبدا فقد كنت راضيا تماما عن عاداتنا لأنها كانت تتماشى مع ظروفنا ولا أتمنى أن أغير شيء بل أتمنى أن كل شيء الآن يتغير ويتحول إلى أصله وكما كان في السابق .

4- ما هي أكثر المشاكل التي تواجهونها بعد الزواج الغير مرغوب فيه ؟ إن أكثر مشكلة كنا نواجهها بعد الزواج الغير مرغوب فيه هي نسيان الزوج لواجباته وسعيه لتحقيق رغباته وبسبب ذلك يجبر أبو العريس على التكفل بزوجة ابنه وأبنائها ويكون المعيل الوحيد لهم .

5- ما هو الفرق بين شباب البدو في هذه الأيام والماضي في قبول عادات الزواج في المجتمع البدوي ؟

هناك فرق كبير بين شباب البدو اليوم وشباب البدو سابقا في تقبل عادات الزواج في المجتمع البدوي , حيث أن شباب اليوم لا يعترفون حتى بهذه العادات بل يعيشون حياتهم دون التقيد بأي عاده وبدون خوف من فرض عادة الزواج البدوي وذلك لأنهم يسمعون آرائهم دون الاكتراث بشيء وهم يرفضون تلك العادات لأنفسهم فقط ولكن في الحقيقة أنهم يفضلون أن يتزوجن خواتهم وفق تلك العادات . هذا بعكس الشباب في الماضي لأنهم كانوا ينفذون كل ما يقال لهم دون جدال أو دون التفكير به حتى لأنهم مقتنعون أن من يكبرهم سنا أعلم بمصلحتهم .

الزواج عند البدو

إن التقاليد البدوية تقضي بأن يتزوج الفتى من بنات أعمامه وإذا ما رفضت الفتاة الاقتران بابن عمها فانه يحيرها أي يمنعها من الزواج بأي شخص آخر. وهذه العادة ما زال لها بعض الأثر في البادية وهي في طريقها للزوال كما بينت الدراسة .
الزواج عند البدو يتم وفق القاعدة الشرعية إيجاب وتسبقه مقدمات يقوم بها موفد بشكل سري يبعث به الخاطب إلى أهل الخطيبة ليستمزج رأيهم . إذا ما تم القبول والرضا من الأهل ومن الخطيبة, يتم إعلان بوساطة وجهاء العشيرة, ومن العادات يحضر أهل الخاطب طعاما مؤلفا من السمن والحريش وذبيحة وغيرها إلى أهل الخطيبة , بعد شرب القهوة يتحدث متقدم الجماعة ليمهد للخطبة "جيناك طالبين... ومن عندك إن شاء الله ما نعود خايبين" فيجيب ولي أمر الفتاة "حياكم الله, القمر قدامكم والظلمة جفاكم" ثم يتحدثون عن المهر وهو مرتفع بشكل كبير عند البدو. ولكن يراعي فيه القدرة المالية ومنزلة الفريقين في العشيرة من الوجهة الاجتماعية ثم تقرأ الفاتحة ويذبح أهل الخاطب ذبيحتهم .
في العرس يؤلفون قافلة من الرجال والنساء على الخيل والهودج يغنون ويرقصون ويطلقون الرصاص, وعندما تزف العروس إلى عريسها اليوم التالي يقدم المهنئون الهدايا . بعد أسبوع تزور العروس أهلها وتحمل لهم هدية من عريسها وبعد أن تقضي مدة عند أهلها تعود إلى زوجها محملة بالهدايا .


بصدد هذا الموضوع كان لنا لقاء مع شيخ قبيلة :

لقد جاءت عادة زواج البنت من ابن عمها من الظروف التي كنا نعيشها منذ زمن فقد كنا نعيش على شكل قبائل وكانت كل حمولة تتجمع وتسكن في مكان دون دخول أي غريب ولم يكن باستطاعتنا تزويج بناتنا إلى الغريب بل اخترنا تزويجها إلى ابن عمها للحفاظ على اسم العائلة وبقاء اسم عائلتنا لجميع الأجيال.

الآن نحن نفضل ذلك أيضا لضمان سعادة البنت بالقرب من أهلها .

1- هل يمكن أن يجبر الشاب على الزواج من ابنة عمه إذا رفض ؟
لا يمكن للشاب أن يجبر على الزواج من ابنة عمه إذا رفض ذلك , ولكن أعرف أنه في بعض الحالات يجبر الشاب على ذلك من قبل نفسه وليس لأن أحدا أجبره على ذلك.

2- ما هي العادة الغير متبعة في الزواج في هذه الأيام في المجتمع البدوي؟
هنالك الكثير من العادات التي لم يعد لها مكان في هذا الزمن مثلا قديما كان العريس لا يرى عروسه إلا بعد أن يتزوجها , ولا يسمح له برؤيتها حتى لو كانت ابنة عمه .

3 - لو أعطوك الخيار بأن تختار عاده من عادات الزواج البدوي لتغيرها في المجتمع البدوي , ماذا كنت تختار ولماذا ؟
في الحقيقة أنني لم أفكر بذلك أبدا فقد كنت راضيا تماما عن عاداتنا لأنها كانت تتماشى مع ظروفنا ولا أتمنى أن أغير شيء بل أتمنى أن كل شيء الآن يتغير ويتحول إلى أصله وكما كان في السابق .

4- ما هي أكثر المشاكل التي تواجهونها بعد الزواج الغير مرغوب فيه ؟ إن أكثر مشكلة كنا نواجهها بعد الزواج الغير مرغوب فيه هي نسيان الزوج لواجباته وسعيه لتحقيق رغباته وبسبب ذلك يجبر أبو العريس على التكفل بزوجة ابنه وأبنائها ويكون المعيل الوحيد لهم .

5- ما هو الفرق بين شباب البدو في هذه الأيام والماضي في قبول عادات الزواج في المجتمع البدوي ؟

هناك فرق كبير بين شباب البدو اليوم وشباب البدو سابقا في تقبل عادات الزواج في المجتمع البدوي , حيث أن شباب اليوم لا يعترفون حتى بهذه العادات بل يعيشون حياتهم دون التقيد بأي عاده وبدون خوف من فرض عادة الزواج البدوي وذلك لأنهم يسمعون آرائهم دون الاكتراث بشيء وهم يرفضون تلك العادات لأنفسهم فقط ولكن في الحقيقة أنهم يفضلون أن يتزوجن خواتهم وفق تلك العادات . هذا بعكس الشباب في الماضي لأنهم كانوا ينفذون كل ما يقال لهم دون جدال أو دون التفكير به حتى لأنهم مقتنعون أن من يكبرهم سنا أعلم بمصلحتهم .

الاكلات الشعبية

الهريس





خبيصة





خبز رقاق





لقيمات





بلاليط




الملابس(نساء ورجال)

وهي الأثواب التي تستعمل في المناسبات المختلفة وهي عدة أنواع منها:



«ثوب النشل» :




وهو ثوب واسع يلبس في المناسبات كحفلات العرس والأعياد، وتلبسه النساء والفتيات والبنات الصغيرات في معظم دول الخلالعربي ، ولا فرق في زخارفه أو تفصيله أو ألوانه فيما بينهن ويصنع من أقمشة حريرية سادة.



ومن الثياب التقليدية الأخرى ثوب «ميرح» وهو تخريج الثوب بلون آخر من أقمشة أخرى تخاط مع بعضها.

ثوب النقدة :
وهناك الثوب المعروف بثوب «النقدة» وكلمة نقدة تعنى وزن الفضة قديماً، وقد سمى الثوب بهذا الاسم نسبة إلى تطريزه بقطع الفضة أو خيوط الفضة التي كانت تباع وزناً، ويعمل من قماش متخلخل النسيج يسمى «تول ناعم».

ثوب الثريا :

وهناك عدة أثواب أخرى للمناسبات منها ثوب «سرح» وهو الثوب المطرز بوحدات تنزل طولياً فقط أو ثوب «حفن » التي تقطع زخارفه خطوط أفقية، أما ثوب «الثريا» فهو الثوب المطرز بشكل مثلث عند الصدر قاعدته إلى الأسفل تشبيها بنجم الثريا في السماء، وكذلك ثوب «الملسلس» أي المونس بالخطوط بألوان مختلفة براقة ذهبية وفضية، ويوجد أيضاً ثوب «الكورار».



الدراعة :




والنوع الثاني من الملابس النسائية الخليجية التقليدية هي الملابس أو الفساتين التي تلبس تحت الرداء الخارجي المعروف بالثوب، وتعرف الفساتين في الخليج باسم «دراعة» وهو ثوب واسع الانتشار بين نساء الخليج ويلبس بمفرده أو مع الثياب كما أنه يعمل من مختلف أنواع الأقمشة وذلك لانتشاره وكثرة استعماله وهو من الحرير والقطن والصوف والكتان والأقمشة الصناعية الملونة منها والسادة ويطرز البعض منها بكثرة كما يكتفي بتطريز حافتها وحول الرقبة في البعض الآخر.



البرقع :



البرقع يصنع من نوع خاص من القماش المستورد من الهند وهو أنواع متعددة لكن أفضلها يحمل اسم حديد «تباتل».

قصــة البرقـــع

اختراع البرقع جاء نتيجة لحيلة فتاة مطيرية...
كاد والدها يزوجها لخاطب غريب..ناظرها بالمنزل لتوه...والفتاة لا ترغبه..
ولا تقدر على عصيان والدها...فجاءت والدة ذلك الغريب لترى الفتاة..
.فتعمدت الفتاة المكر وشوهت نفسها...بان وضعت على وجهها قطعة قماش سوداء
وثقبت لعيونها فتحات غير منظمة تفزع الناظرين..
ولفت حول ساقيها قطعة قماش بيضاء مهملة من الاسفل..

وتظاهرت بالبلاهة لدى مقابلة والدة الخطيب..
وعند اكتشاف والدها لحيلتها اقسم بان هذا البرقع والسروال هما لبسها ما دامت حيه....
وبهذا درج البرقع اولا مع قبيلة مطير...ثم اقتبست منه القبائل الاخرى...
وكان هذا حوالي عام 1870 للميلاد


يقول الشاعر:

يا لبيض سون سوات مطير
حطن بريقع وسروالي
ولو اهني بالهني الطير
ما راح بالقيض حوالي



البــرقع في المعجــــم

البـُرقـُع ُ \ البـُرقـَع ُ :: للدواب و لنساء الأعراب (( أقدم من قصة فتاة مطير ))
و المبرقعة :: الشاة البيضاء الرأس ... و المبرقـِعة :: غرة الفرس إذا أخفت جميع
وجهه غير أنه ينظر في سواد ... يقال غرة مبرقعة

و كما هي العادة في الأزياء أنها تختلف أشكالها من بلد إلى بلد ,
و كذلك تختلف أشكالها مع مرور الوقت .

وهي في الغالب ثلاثة أنواع لماعة تستخدم للزينة و الإحتشام ,





أنواع البراقع


1 الأحمر : أغلى و أجود الأنواع ...
2 الأصفر : أقل جوده من الأحمر ...
3 أخضر : قليل الجوده .



يصنع البرقع من :


1 الشيل : القماش الأساسي للبرقع ))يجلب من الهند))

2 السيف : عصا خفيفة تثبت في منتصف البرقع لتكون على الأنف .

3 الشبق : نوع من القماش الصوفي أو القطني ,

أحمر اللون يستخدم كرباط للبرقع .

4 النجوم و الحلق : أو المشاخص ,, لتزيين البراقع .

5 قماش البطانة : و يستخدم في صنعه أي نوع من القماش لامتصاص
العرق وللحفاظ على رونق البرقع


السروال أبوتكة :


تقول باحثة في التراث الشعبي ان النوع الثالث من ملابس نساء الخليج هو «السروال» الذي يعتبر أهم قطع الملابس الداخلية التقليدية إطلاقاً حيث تفنن أهل الخليج في نقشه وزخرفته، وهو نفس السروال الذي شاع استعماله في الهند وإيران، ويعمل عادة من لونين من القماش، ويكون القطن للقسم العلوي منه والحرير للقسم الأسفل منه الذي يصل إلى الكاحل، حيث تطرز حاشيته، وتسد فتحة القدم بأزرار تصنع خصيصاً.والسراويل عريضة من الأعلى وتجمع عند الخصر، وتشد بواسطة حبل من الحرير المجدول يسمى «تكه».



الحجاب




أما النوع الرابع فهو الحجاب وأغطية الرأس، ويتكون الحجاب التقليدي في الخليج من ترتيبات بسيطة من قماش ناعم كغطاء يلف به الرأس يضاف له غطاء للوجه، أما بشكل برقع خفيف أو بشكل قناع من قماش سميك، وتلبس فوقه العباءة، والعباءة النسائية التقليدية في الخليج تسمى «الدفة» وهي تشبه العباءة الرجالية من حيث التفصيل، والدفة ترتديها المرأة خارج المنزل حيث تضعها على رأسها للتستر وتصنع عادة من قماش حرير أسود ناعم للسيدات الشابات أو من صوف خفيف أسود أو بني للسيدات المسنات وتطرز حافتها بخيوط من الذهب، ويضاف للعباءة حلية ذهبية تسمى العميلة.



أغطية الرأس



ومن أغطية الرأس أيضاً الشلات والملافع، وهناك البرقع البدوي وقد جرت العادة على لبس الحجاب داخل المنزل، وغطاء الرأس التقليدي الشائع اليوم بين السيدات الشابات في منطقة الخليج هو الغشوة أو البوشية التي تتكون من قماش حريري أسود مطرز الحواشي.

أولا: أغطية الرأس الرجالية:


القحفية: وهي مصنوعة من القماش القطني تأتي دائرية مجوفة منها نوع يلبس مع الغترة وتأتي بأشكال زخرفية حيث أنها تحتوي على فتحات بواسطة الزخرفة التي فيها، والنوع الثاني يلبس بدون الغترة عادة وقماشها يكون أكثر سمكا ولاتحتوي على فتحات ولكن تضاف إليها تطريزات من نفس القماش أو من قماش آخر، وقد لبس الإماراتيون قحفية أخرى مصنوعة من الخوص تقي لابسها من حرارة الشمس، استخدمها الأطفال.
الغترة: وهي قطعة قماش مربعة الشكل بيضاء تلبس فوق القحفية ويوضع فوقها العقال وقد تلبس من دون العقال خصوصا في الماضي، وقطعة القماش المربعة هذه تضم إلى بعضها من أحد أطرافها لتلتقي بالطرف الآخر مكونة مثلث من طبقتين ثم توضع على الرأس من وسطها ليكون أحد المثلثات منسدلا على الظهر والمثلثان الآخران يكونان منسدلان أمام جسم الرجل ويصلان إلى مافوق نصف قامته تقريبا, وقد تلبس الغترة بطريقة بحيث يلبسها الشخص ويقال له "متسفر" حيث يضعها على الرأس ويلفها بدءا من الجبين على الرأس من الجهتين وهي من الطرق المعروفة جدا مع عدم لبس العقال.

الشماغ: وهي مثل الغترة ولكنها تحتوي على نقشة حيث أن القطعة هذه أساسا قطعة قماش بيضاء وتأتي نقشتها بشكل عدة أشكال بيضاوية بخيوط متداخلة حمراء أو سوداء أو خضراء، وقد صنعت أساسا في العراق ومن ثم انتشرت في الخليج العربي وخصوصا بين السعوديين حيث أصبحوا يميزون بها عن إخوتهم أبناء الخليج. وتلبس الشماغ في فترة الشتاء في عامة مناطق الخليج أكثر منها في الصيف.
الشال: لبس الإماراتيون الشال الذي كان يأتي من منطقة كشمير في باكستان وقد كان معروفا بالجودة العالية ولذلك كان غالي الثمن، وهذا الشال إنما هو قطعة من قماش الصوف تلبس خصوصا في الشتاء لأنها تتميز بتدفئتها، وقد كان الشال يأتي مطرزا في جوانبه خصوصا بل يأتي مطرزا من كل الجوانب، ويأتي بعدة ألوان.
العقال: وهو غني عن التعريف إذا انه قطعة من الصوف تتكون من طبقتين، ويضع الرجل العقال فوق الغترة تثبيتا لها خصوصا عند

البدو ولكنه اليوم ليس لهذا الغرض فحسب وإنما أصبح العقال قطعة رئيسية من ملابس أبناء الخليج لتثبيت الغترة والزينة، وقد كان العقال الأبيض منتشرا بين الناس ولكن اليوم نجد أن العقال الأسود هو الأكثر انتشارا بين الناس، سواء الكبار منهم أو الصغار. بل أن هناك اليوم انواع عديدة للعقال بعد إدخال بعض التغييرات والتطويرات عليه.
الشطفة: لقد لبس بعض الناس مايسمى بالشطفة وهي عقال متين وفيه مجموعة من العقد قد تصل إلى 12 عقدة أو أقل وقد لبس حكام الخليج الشطفة خصوصا كما لبسها عدد من العراقيين ايضا، وهذا النوع من أغطية الرأس آخذ في التناقص، وقد كان آخر من يلبسه من الحكام حاكم البحرين السابق الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة.
العمامة: لبس أبناء الإمارات العمامة تمثلا بأقوال الرسول (ص) الذي حث على لبس العمامة فأصبحت من المستحبات للمسلم. وقد كان عدد من الناس يضعون قطعة من القماش على رؤوسهم ويلوثونها "أي يديرونها" على روؤوسهم وقد يترك طرفها منسدلا على ظهر الرجل وقد يلفها حول رقبته ليضعها على الكتف الآخر. وقد كانت العمامة عموما بيضاء، وقطعة القماش هذه كانت مستطيلة الشكل.
أما بالنسبة للأطفال فقد لبسوا لباس الرجل إلا أن الطفل في صغره لايلبس الغترة ويلبس بدلا عنها قحفية الخوص أو القحفية القطنية.


ثانيا: أغطية الرأس النسائية:




1. الشيلة: عرفت المرأة الإماراتية بالشيلة التي تضعها على رأسها وقد كانت هذه الشيلة طويلة مستطيلة الشكل حيث يصل طولها إلى مترين ونصف أو تصل أحيانا إلى ثلاثة أمتار، والهدف من طول الشيلة هو التغطية الكاملة للشعر والوجه والبعض من النساء كن يغطين القسم الأعلى من الجسم بها، وقد جاءت الشيلة سوداء اللون مطرزة ببعض التطريزات الجميلة.

2. العباءة: وهي لبس المرأة التي يغطيها بالكامل من الرأس إلى الرجلين وقد كانت تصنع من الحرير والصوف، ولاتأتي إلا فضفاضة لكي لاتفصل جسم المرأة ولتكون مريحة أكثر حين الحركة. والعباءة كانت ومازالت سوداء اللون دائما، إلا أن هناك عباءة تعتبر جديدة في المنطقة وهي عباءة الكتف حيث تبدأ هذه العباءة من الأكتاف إلى الرجلين وقد تكون مطرزة أو سادة، ومن العباءات التي انتشرت في الإمارات العباءة السويعية الشهيرة بقماشها وبتطريزها بالزري.

3. البرقع: لبست المرأة الإماراتية البرقع الذي يوضع على الوجه ويغطيه كاملا ماعدا العينين حيث تترك فتحتان لتنظر المرأة



من خلالهما. يصنع البرقع من قماش يشبه القرطاس أو الجلد ويستورد من الهند إلى



الخليج وتوجد فيه مادة النيلة التي كانت تلامس وجه المرأة، وهي مادة ملينة للجسم وكانت تعتبر من المواد التي تضفي جمالا على المرأة ولذلك تستخدم هذه المادة لتبييض وجه العروس. ويوجد في البرقع عصا صغيرة تقع على وسطه تكون على الأنف تسمى سيف كما أن فيه خيطان من الجانبين من أجل تثبيت البرقع على وجه المرأة إذ يربط البرقع بواسطتها خلف الرأس.

4.الغشوة: وهي غطاء للوجه حيث كانت المرأة الإماراتية والخليجية تغطي وجهها بقطعة قماش قطنية سوداء رقيقة يطلق عليه "الغشوة"، بل أن الإماراتية جعلت من الشيلة غطاء للرأس والوجه معا، ولكن هناك نوع آخر للغشوة وهي قطعة تربط من الخلف في الرأس بخيط وهي مكونة من طبقتين الطبقة السفلية توجد بها فتحتان للعينين وتمثل هذه الغشوة "برقعا" إلى جانب أنها غشوة، فإذا ما أرادت المرأة أن تنظر إلى شئ رفعت الطبقة الأولى من الغشوة فيبدو وكأنها تلبس برقعا طويلا. عموما فالغشوة تبدأ من أعلى الرأس وتصل إلى مافوق الصدر، وتربط بخيطين خلف الرأس.

والطفلة تلبس على رأسها بدلا من هذه الأغطية غطاء يسمى البخنق تلبسه الفتاة إلى سن السادسة أو الثامنة أو إلى سن لايسمح لها فيه بالخروج من البيت. وقد كان البرقع يزين بالزري وغيره فيبدو جميلا جدا على الفتيات الصغيرات، وهو طويل يصل إلى أعلى الصدر من أمام الفتاة ولكنه يكون أطول من الخلف حيث يصل إلى منتصف جسمها، وتبقى الطفلة دون برقع حتى تصل إلى سن الزواج فتبدأ بارتدائه.

ألبسة البدن الداخلية:

أولا: ألبسة البدن الداخلية الرجالية:

الإزار: وهو قطعة قماش قطنية مستطيلة الشكل تلف على الجزء الأسفل من الجسم، وقد كان الإزار ملونا بعدة ألوان، ويصنع في الهند، أما اليوم فالإزار أبيض اللون ويخلو من الألوان المتعددة إلا من خط أفقي فيه، ويعتبره أبناء الإمارات من الملابس التي تحافظ على الهوية بدلا من السروال.
القميص: وهو قطعة قماش رقيقة لها جيب "فتحة" في الأعلى من دون أزرار ولكن توجد فيه أكمام، ويعتبر هذا اللباس من الألبسة التي لاتلبس حاليا في الخليج لأن الخليجي استعاض بها واستعمل الفانيلة.
الفانيلة: وهي قطعة قماش قطنية صنعت في الهند وهي رقيقة ذات أكمام قصيرة وفيها فتحة دائرية تحيط بالرقبة وقد تكون هذه الفتحة واسعة بحيث يبين من خلالها الجزء الأعلى من الصدر إلا أن الناس يستحبون تلك التي تحيط بالرقبة أكثر.
السروال: انتقل السروال على مايبدو من الفرس إلى العرب وقد لبسه الكثيرون إلا أن أبناء الإمارات لم يعتادوا عليه وخصوصا أهل البادية لايحبذون هذا النوع من اللباس ولكن مع ذلك فالبعض لبس هذا النوع من السراويل المصنوعة من القطن والتي يوجد في أعلاها خيط " تكة " لربط السروال.
السروال القصير: ويطلق عليه "الهاف" عند أهل الإمارات وأهل الخليج عموما ويلبس مع السروال وقد يلبس مع الإزار ولا يلبس وحده لأن طوله يكون من وسط الجسم إلى مافوق الركبة ولذلك فإن أبناء الإمارات والخليج عموما لايحبذون لبس هذا النوع وحده تحت الدشداشة "الكندورة" دون وضع الإزار أو السروال عليه.

أما بالنسبة للأطفال فالمعروف أنهم لبسوا لباس الرجل فقد كان الطفل يلبس الإزار والفانيلة حين يلبس الكندورة، أو قد يلبس الطفل السروال القصير بدلا من لباس الإزار.

ثانيا: ألبسة البدن الداخلية النسائية:

1. المقصر: وهو عبارة عن قميص قد يصل طوله إلى الركبة وأكمامه قصيرة. مصنوع من قماش التول وهو قماش قطني، وقد ارتدت المرأة هذا النوع من الألبسة الداخلية لتحمي جسدها من الكندورة خصوصا وأن الكندورة معروفة بالتطريز.

2.السروال: وهي قطعة تبدأ من نصف الجسم إلى الرجلين ويحتوي في الأسفل على تطريزات جميلة تسمى "البادلة" وقد جاءت الكندورة النسائية عامة قصيرة شيئا ما لكي تظهر بادلة السروال الذي ترتديه النساء، وكان السروال يحتوي على الخيط الذي يربط السروال لكي لايسقط ويسمى هذا الخيط "التكة".

أما الطفلة فقد كانت لاتلبس الملابس الداخلية إلا حين تكبر وتصبح واحدة من النساء، لأن ملابسها الخارجية لم تكن كالملابس النسائية، ولكنها قد ترتدي السروال بصفة خاصة.

ألبسة البدن الخارجية:



أولا: ألبسة البدن الخارجية الرجالية:



الكندورة: وهي الملبس الرئيسي بالنسبة للرجل في الإمارات كان يصنع من القطن بحيث يغطي الجسم كله من الأكتاف إلى الرجلين، والكندورة تحتوي على أكمام طويلة. الكندورة التي لبسها أبناء الإمارات هي ذاتها التي يلبسها أهل عمان ويطلق عليها " الثوب العربي" إذ لها فتحة للرقبة وتحتوي هذه الفتحة على مجموعة من الأزرة القطنية تصل إلى ثلاثة أزرة وفي الجانب الآخر خيوط تدخل في هذه الأزرة لإغلاق الكندورة، كما تحتوي الكندورة على الفروخة وهي خيوط تتدلى في وسط الكندورة حيث تكون معلقة يمكن خلعها، كما أن الكندورة تحتوي على مثلثين فيها واحد في الأمام والآخر في الخلف، وهذه الكندورة خالية تماما من الياقة وهي الأكثر انتشارا اليوم بين أبناء الإمارات كلهم.
البشت: والبشت هو قطعة من قماش الصوف تلبس فوق الكندورة ليس فيها أي نوع من أنواع الأزرار وهو مفتوح من الأمام كما لايوجد فيه أكمام وإنما هناك فتحتان لليدين، والبشت كما العباءة النسائية تتكون من قطعتين تخاطان أفقيا وتسمى المنطقة التي تلتقي فيه هاتان القطعتان "الجبنة" والذي يخيطها يسمى "المجبن" ولكن في بقية مناطق الخليج يقال لها "الخبنة" وهي صحيحة لغويا، كما أن البشت يطرز " بالزري" والتي هي خيوط ذهبية أو فضية وهذه التطريزات تتركز على القسم الأعلى من البشت إلى منتصف القامة حيث تكون عريضة حول الرقبة وإلى الجزء الأعلى من الصدر ومن ثم تضيق شيئا فشيئا، كما تطرز فتحة اليد ابتداء من الكتف بخيط الزري الذي يكون عريضا شيئا ما ويسمى هذا الخيط "المكسر"، ويوجد في البشت خيوط تتدلى منه على الجانبين اليمين واليسار من الأمام في الأعلى وفي هذين الخيطين توجد كرتين صغيرتين ويطلق على هذين الخيطين مع الكرتين اسم " العميلة" او "القيطان"، وقد كان هناك نوع آخر لايضاف له الزري وإنما تضاف له خيوط البريسم وتأتي هذه الخيوط غالبا مثل لون البشت نفسه.
الصديري والكوت: والصديري هو قطعة قصيرة تبدأ من الأكتاف وحتى منتصف الجسم تصنع للصيف والشتاء، وتمتاز بدفئها شتاء، كما أنه تم تطريزها ببعض الزخارف، وقد سمي الصديري بهذا الإسم لأنه يلبس على الصدر، وقد صنع الصديري في الإمارات، إلا أن الكوت هو من الألبسة الأجنبية تماما حيث لم يصنع في الإمارات وإنما كان

يجلب من الهند وله أزرة من الأمام وهو من الألبسة الشتوية.
الدكلة: وهي أحد الأنواع التي لبسها ابناء الإمارات وبعض أبناء الخليج ويصل طولها إلى الركبة بدءا من الأكتاف، وتصنع عموما من أقمشة الصوف إذ أنها من ألبسة الشتاء، وهي مفتوحة من الأمام ولذلك فإن لها مجموعة من الأزرة لإغلاقها.
الحزام: ومن ألبسة البدن الخارجية بالنسبة للرجل الإماراتي فقد عرف الحزام كلباس مهم بين قطع الملابس التي كان يرتديها الإماراتي، وهذا الحزام كان يأتي كقعطة جلدية تلف حول الجسم عند منتصف القامة وله حديدتان لإغلاقه، أما النوع الثاني الذي لبسه إبن الإمارات فقد جاء على شكل × وقد استخدم هذا النوع من أجل استخدام البندقية، ولذلك نراه دائما على حراس الحكام والأمراء والشرطة.
أما الأطفال فقد لبسوا الدشداشة الصغيرة التي يطلق عليها صبوحة وحين نموهم فإنهم يلبسون ملابس الرجال، فهم يرتدون الكندورة والصديري والبشت إلا أنهم اليوم لايرتدون إلا الكندورة أما الصديري والبشت فالأطفال لايلبسونهما إلا نادرا بالنسبة للبشت حيث يلبسه بعضهم في المناسبات كالعيد والزواج.

ثانيا: ألبسة البدن الخارجية النسائية:

الكندورة: تسمى القطعة الخارجية التي ترتديها المرأة "الكندورة" كما هو اسم الملبس الرجالي ايضا. والكندورة النسائية قد جاءت بعدة ألوان، وقد كانت هذه الكندورة تطرز عند الرقبة وفي اعلى الصدر، ولها فتحة من دون أزرار، وهذه الفتحة تارة تكون دائرية وتارة أخرى تكون مربعة الشكل، إضافة إلى التطريزحول الرقبة فقد طرزت نهايات الأكمام، إذ يوجد في الكندورة النسائية أكمام طويلة، والكندورة النسائية تأتي دائما فضفاضة، وكندورة النساء قد يضاف لها جيوب لوضع النقود وغيرها وتأتي هذه الجيوب في وسط الكندورة في الجانبين الأيمن والأيسر، وطول هذه الكندورة من الأكتاف وحتى الرجلين، وماكانت الكندورة ضيقة قط بل امتازت بأنها فضفاضة.
الثوب: ربما أكثر اهتمام الخليجية في السابق كان بالثوب لأنها القطعة الخارجية الأخيرة، وقد اهتمت الإماراتية والخليجية بتزيين هذه الثوب تزيينا ملحوظا، حيث أنها تزين بنقوش متعددة الأشكال، وقد تملأ هذه النقوش جميع جوانب الثوب، والثوب يبدأ طوله من الأكتاف إلى الرجلين ولا تأتي إلا فضفاضة جدا، بل أن في بعض أنواعها طول زائد وذلك لكي تغطي المرأة بها شعرها وتسمى هذه الثوب " بوذايل" أو "بوذيل" وسميت بهذا الإسم نسبة إلى هذه القطعة الزائدة فيها، وأكمامها واسعة بشكل كبير، وقماشها عادة من القماش الخفيف الشفاف، ومن الحرير والقطن وغيرهما، ومن أشهر الثياب الخليجية عرف "ثوب النشل" وهو ملئ بالتطريزات وعرف أكثر شئ في البحرين.
أما الفتاة الصغيرة فقد لبست الكندورة ولكن لم تلبس الثوب إلا أثناء الكبر لأنه يعتبر معيق بالنسبة للطفلة كما أن الطفلة قد توسخ ملابسها مرات عدة، لكن ومع ذلك فقد لبسن الفتيات الثوب في بعض المناسبات الشعبية والدينية
       

مفهوم البداوة

                                                                      

البداوة

شاع مصطلح البداوة nomadism للدلالة على أسلوب الحياة في البادية، وعلى تأثر الإنسان فيها بالبيئة المحيطة به، حيث يكثر التنقل والترحال تبعاً لضرورات المعيشة التي تفرضها الطبيعة والتي تتفاوت من فصلٍ إلى آخر على مدار العام.